Skip to main content

Posts

Showing posts with the label feeling

أبيات

جفاف جفَّ شِعري مات لما أنَّ قلبي أنّات وافت قريحتي الوفاة وتكسرت أبياتي شتات ناديتها بآهات أن ارجعي يا أبيات لكن هيهات هيهات ولّى إلهامي وفات سرت قبله خطوات وتأخر عني سنوات أجابني أنه آت سألته  أنى لي الكلمات رد علي بصدى أصوات من وادي الأموات أن اعذرني، لا آتي إليك إلا مع العبرات ------------------ الرامي والقلم سهامها سود قطع ظلام وعيد ووعود أفراح وآلام تسديد وشرود إحياء وإعدام جرحها أخدود مليء بالآثام صوتها ودود يبهج الأيام تأتي من لدود تدمي الأكلام أو بالحب تجود تحّي بالإبهام تُضيع الردود أو تنير الأفهام قصدي يا مسعود عن كلام الأقلام

خط الزمن

خط الزمن هذه همساتي، أخطها لك كلمات فاسمعها بأذن عقلك. لا أدري إلى أين تأخذني خواطري، فأنا لا أدري إلى أي مدى هي عميقة دواخلي. أسبر غياباتها بشمعة وأقرأ على جدرانها، وتأخذني دهاليزها في غياهب يعلم الله إلى أين. إن شئت قرأت، فستضحك قليلا، وقد تبكي، أو تسخر أيضا، لكن الأهم، سأحاول، أن تعلم . المستقبل الحاضر في الماضي جلس على شرفة بيته المتهالك يهامس النجوم الساكنة في حلكة سماء صافية على غير عادتها في ليلة شتاء قارس، كأس شاي فقدت دفئها في يمينه تغازل شماله المتدللة على حافة الكرسي الأزلي الذي رافقه في حله وترحاله، وتترامى إلى مسمعه موسيقى اللاونج المفضلة لديه في أحسن أماسيه . لم يكن يعد النجوم، بل كان يغازل تلك النجمة القاصية على قمة برج الأسد . نجمة تعرف إليها وأحبها مذ كان في العشرين، وأعطاها من الأسماء بعدد من عرف في صباه من النساء، حتى بات أكيدا لديه أنها ليست أيا منهن، بل هي هو لا غيره، تنتشي بحلة ما في قلبه من ألوان . فتارة هي بسواد شعر هذه أو ببياض وجه ...